جواد شبر
19
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ورداه مسرود الحديد بكفه * لدن ومنبره سنام جواد ما زجه في الجيش الا واغتدى * كالسيل صادفه غشاء الوادي ومهند أدنى مواهبه الردى * في حالة الاصدار والايراد ومثقف لدن وليس مقره * الا بساحة مهجة وفؤاد يتدفع الجيش اللهام كأنه * يم خضم مد بالازبادي فكأنه موسى ومخذمه العصى * بل أين موسى منه يوم جلاد بطل تولع في النزال بنهبه * هام الكماة وخلسة الأكباد يمحو لدائرة الصفوف بسيفه * محو المهندس فاسد الاعداد حتى غدوا كالعصف تنسفه الصبا * فوق التلال وفي خفيض وهاد ما زال هذا دأبه حتى انقضت * منه الحياة وآذنت بنفاد فانهار كالطود الأشم على الثرى * جلت معانيه عن الأطواد عدم النظير فما يمثل حاله * إذ مال عن ظهر الجواد العادي ان قلت موسى حين خر سماله * أو قلت يحيى فاقه بجهاد هذا استكن بدوحة حذرا وذا * لما أفاق بليت ظل يناد لكنه متبتل لما قضى * فرضا هوى شكرا بغير تمادي يوم ثوى فيه الحسين ويوم * عزرائيل يقبض طينة الأجساد فدعوت مورى يا جبال تصدعي * وبحار غوري وأذني بنفاد يا شمس فانخفضي ويا شهب اقلعي * وعليه يا بدر ادرع بحداد وعليه يا سبع الشداد تهيلي * هد العماد وعلة الايجاد لولا بقيته وخازن علمه السجاد * لا انبعثت صواعق عاد واسمع بشاوية الضلوع مصيبة * الخفرات بعد كفيلهن بواد أضحت كمرتاع القطا من بعدما * وقعت بوسط حبالة الصياد